facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss

تفاصيل علاقة الأسد بابنة الجعفري شهرزاد

الثلاثاء ٢٤\٠٧\٢٠١٢

الاصلاح نيوز – طموح شهرزاد، ابنة بشار الجعفري المبعوث السوري إلى الأمم المتحدة، ليس له حدود، ففي الوقت الذي لم تتجاوز فيه الثانية والعشرين ربيعاً عملت شهرزاد مستشارة إعلامية للرئيس السوري بشار الأسد خلال الاحتجاجات التي حصدت إلى اليوم ما يزيد على 19 ألف سوري في 17 شهراً.

ويبدو أن عمل شهرزاد مع النظام في هذه السنّ المبكرة كان له آثار سلبية على حياتها، كما يتضح عبر مجموعة جديدة من رسائل بريدها الإلكتروني التي سربت لموقع “العربية.نت”، والذي يبدأ من اليوم بنشر مجموعة قصص مبنية عليها في قسميه العربي والإنكليزي.

وتفضل شهرزاد أن تنادى باسمها المختصر “شيري”، وفي البداية أعجبت بها سيدة النظام السوري الأولى أسماء الأسد حين رتبت لها شهرزاد ظهوراً مميزاً للجمهور الغربي عبر لقاء في مجلة “فوغ” الشهيرة في مارس/آذار 2011.

وكان لها الدور الأساسي في تهيئة الأسد للقيام بمقابلة تلفزيونية مع الإعلامية الأمريكية باربرا والترز عبر قناة “ABC” في ديسمبر/كانون الثاني من عام 2011.

وكانت شيري تعتقد أنها تفهم العقلية الأمريكية بدقة حيث كتبت مرة: “النفسية الأمريكية يمكن التلاعب بها بسهولة حين تسمع بوجود أخطاء، والعمل يتم حالياً على إصلاحها”.

وشابت العلاقة بين شهرزاد ولونا الشبل الكثير من المشاكل، حين أبدت شهرزاد

غضبها من لونا، فكتبت “الله يلعنها هيدي لونا”، وعلقت بأنها ستوزع لحوماً في دمشق حين تسمع بوفاتها، وأنهم “جعلوها تكره سوريا”.

وفيما عدا الرسائل المتعلقة بالعمل، جاء وسط الرسائل المسربة كمية كبيرة

من “الرسائل الحميمية”، والصور الخاصة جداً، التي تتحفظ “العربية نت” على نشرها.

وأبرز تلك الرسائل حواراتها مع صديقها الحميم، وهو إيراني الأصل من مدينة “تبريز” وفقاً لصفحته الشخصية على “فيسبوك”.

(الحلقة الأولى)

شيري: سأفرق لحما بسوريا حين أسمع بمقتل لونا الشبل

بدأت شهرزاد، والمعروفة في الولايات المتحدة باسمها المختصر الذي تفضله “شيري”، عملها في مجال الاستشارات الإعلامية موظفة تحت التدريب في شركة أمريكية عالمية لخدمات العلاقات العامة، اسمها “براون، لويد جيمس” ومقرها نيويورك حيث يعمل والدها.

سيدة النظام السوري الأولى أسماء الأسد استفادت من خدمات شهرزاد الجعفري التي رتبت لها ظهوراً مميزاً للجمهور الغربي عبر لقاء في مجلة “فوغ” الشهيرة في مارس2011، بعد بدء زوجها بشار في مسلسل قتل الأبرياء بفترة قصيرة.

وبعد أن أعجبت أسماء بقدراتها، تركت شهرزاد العمل في شركة العلاقات العامة للعمل في القصر الرئاسي السوري، مستشارة إعلامية للرئيس بشار الأسد، واستطاعت أن ترتب له ظهوراً جيداً في الإعلام الأمريكي، رغم أن ذلك لم يكن ليحسّن صورته كما كان يأمل.

وبالرغم من كثرة طلبات الحوار مع الأسد من قبل العديد من المؤسسات الإعلامية، لكن الفرصة لم تمنح سوى لعدد قليل من الذين طلبوا ذلك.

وأبرز اللقاءات التي مُنحت للإعلام الغربي كانت مع الإعلامية الأمريكية المخضرمة باربرا والترز عبر قناة “ABC” في ديسمبر من عام 2011.

وتظهر رسائل مسربة تحدث عنها الإعلام سابقاً أن “شيري” كان لها دور في تهيئة الأسد لهذه المقابلة تحديداً، ففي رسائل إلكترونية إلى لونا الشبل، مذيعة قناة الجزيرة سابقاً التي عملت مستشارة إعلامية للرئيس الأسد كذلك، تقترح “شيري” تعظيم دور الجماعات المسلحة المعارضة للنظام، والاعتراف بوقوع بعض الأخطاء لكن مع التشديد على أن حكومته هي جزء من الحل.

وكتبت شيري حينها: “النفسية الأمريكية يمكن التلاعب بها بسهولة حين تسمع بوجود أخطاء، والعمل يتم حالياً على إصلاحها”.

وبعد التأجيل لعدة مرات، حصلت والترز على الموافقة للانتقال بفريقها إلى دمشق، وعمل حوار مع الرئيس الأسد، لتظهر المراسلات عدداً من رسائل الشكر والثناء من والترز إلى شهرزاد الجعفري.

وفي الفترة بين تسجيل المقابلة مع والترز إلى حين عرضها كانت شهرزاد سعيدة بإنجازها، إحدى الرسائل المتبادلة بين شهرزاد وصديقها الحميم، وهو إيراني حصل على الجنسية الأمريكية في ديسمبر 2011: “للتوّ عدت إلى القصر، لا يمكنك حتى تخيل مقدار الضغط الذي أعانيه، لكنها (المقابلة) جرت بشكل جيد، وأعتقد أنها المقابلة الأكثر صراحة منذ بدء الأزمة”.

الحكومة السورية لم تكن سعيدة بمقابلة والترز، واتهمت قناة “ABC” بتشويه المقابلة، حين عرضت نسخة منقحة من المقابلة، ولم تعرض المقابلة كاملة سوى في موقعها الإلكتروني.

وأرسلت باربرا والترز بعد عودتها إلى نيويورك مجموعة من رسائل الشكر إلى شهرزاد، مشيدة بها وكونها السبب وراء حصولها على المقابلة مع الأسد.

لكن شهرزاد لم تستطع الرد على الرسالة بعد الغضب الذي وجدته من ساكني القصر الرئاسي السوري، لكن إحدى الرسائل المسربة الجديدة أوردت أنها كتبت إلى صديقها الحميم في 14 ديسمبر 2011: “أردت أن أرد عليها، لكنها (والترز) لم تكن لطيفة حين عرضت المقابلة بذلك الشكل”.

التجربة حملت مرارة لشهرزاد، وقررت في تلك الفترة العودة إلى الولايات المتحدة الأمريكية من جديد.

وفي رسالة بريدية أرسلتها في 3 فبراير 2012 سرّبت لـ”العربية” أبدت شهرزاد غضبها من زميلتها لونا الشبل، حيث بدا أن المستشارتين الإعلاميتين كانتا على اختلاف واضح، فكتبت: “الله يلعنها هيدي لونا”، وعلقت بأنها ستوزع لحوماً في دمشق حين تسمع بوفاتها، وأنهم “جعلوها تكره سوريا”.

بحثت شهرزاد الجعفري بعد عودتها إلى الولايات المتحدة عن عمل، أو فرصة لإكمال دراستها العليا، وكانت قبل ذلك حاولت التقديم في جامعة نيويورك، وجامعة لونغ آيلند ببروكلين.

وفي 8 مارس 2012 كتبت لأحدهم: “سأكون ممتنة جداً إذا كنت تعرف أي أحد أو أي مؤسسة يمكنها استقبالي لتغيير الفيزا الدبلوماسية إلى فيزا عمل”.

لكن الثقة التي كانت تظهر في عينيها أثناء الاحتفال وفقاً لصورها اختفت تماماً، وظهرت مكانها نبرة يائسة في الرسالة التي أرسلتها إلى أحدهم: “أنت كالوالد بالنسبة إليّ، وليس لديّ أي أحد آخر ألجأ إليه”.

ووسط كم من الرسائل، التقت باربرا والترز شهرزاد في أحد المقاهي في نيويورك، ووفقاً لمسار الرسائل فإن ابنة الجعفري طلبت منها المساعدة، وأبدت والترز الموافقة على ذلك، ووعدتها بالعون.

راسلت والترز بيرس مورغان مذيع قناة CNN لمساعدة شهرزاد في الحصول على عمل، كما راسلت البروفيسور ريتشارد والد من كلية الصحافة بجامعة كولومبيا، وهو زميل سابق لوالترز في ABC، ليرى إذا كانت لديه فرصة لمساعدة شهرزاد الجعفري في القبول بالجامعة.

وكتبت والترز إلى ريتشارد والد: “هي عبقرية، جميلة، تتحدث خمس لغات، هل تستطيع المساعدة بأي شيء؟”، وفقاً للبريد الذي نشرته “الديلي تلغراف” الشهر الماضي.

وكان رد ريتشارد والد بأن شهرزاد تقدمت إلى كلية العلاقات العامة، وعمله في كلية الصحافة، لكنه سيبذل ما بوسعه للمساعدة.

وبعد فترة اعتذرت والترز عن دورها في مساعدة شهرزاد، وذكرت أنها عرضت أن تذكر قصتها لبعض معارفها في الإعلام والمؤسسات الأكاديمية، وهو ما فعلته فقط.

وبحسب صحيفة “التلغراف” فإن منظمة Syrian Expatriates Organization، المسجلة في الولايات المتحدة والتي تهتم بشؤون السوريين الذين يعانون قمع الحريات في بلادهم حين قبلت شهرزاد في جامعة كولومبيا، خاصة أنه عرف عنها العمل لصالح نظام الأسد.

وبعد يومين، علقت جامعة كولومبيا بأنها قبلت الجعفري في برنامجها المميز للدراسات العليا في العلاقات العامة، رغم أنها ترفض بالعادة أربعة من كل خمسة متقدمين.

وعاد عميد الكلية نفسها ليؤكد لصحيفة “نيويورك تايمز” أن شهرزاد قبلت وفقاً للنظام، وباتباع الإجراءات التقليدية، في محاولة لقطع الأصوات التي تلمح إلى “وساطة”.

وفيما عدا الرسائل المتعلقة بالعمل، جاء وسط الرسائل المسربة كمية كبيرة من “الرسائل الحميمية”، والصور الخاصة جداً، والتي تتحفظ “العربية” على نشرها.

وأبرز تلك الرسائل حواراتها مع صديقها الحميم، وهو إيراني الأصل من مدينة “تبريز” وفقاً لصفحته الشخصية على “فيسبوك”.

ويبدو أن الرجل حصل قريباً على الجنسية الأمريكية، فشهرزاد هنأته بكونه أمريكياً لأول مرة في نهاية 2011، وتحديداً في الخامس من ديسمبر كتبت: “اليوم أول أيامك أمريكياً، شعور رائع”.

لكن عملها لصالح النظام، بالإضافة لكونها ابنه المبعوث السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري، أثر كثيراً في علاقة شهرزاد بشهريارها الإيراني، خاصة فيما يتعلق بالأزمة في سوريا.

وحين وضع على صفحته في “فيسبوك” صوراً مروّعة مستنكراً ما يحدث في سوريا من قمع للاحتجاجات، سألته أن يوقف نشر ذلك احتراماً لها ولعائلتها.

لكن صديقها الأمريكي الإيراني لم ير في نشر الصور أي قلة احترام، مؤكداً أنه لم يفعل ذلك إلا خلال الشهرين الأخيرين، اللذين اتضح فيهما بربرية النظام، “سكوتي وأنا محسوب عليك يعد دعماً لما يحدث”.

وقبل ذلك بأشهر، وتحديداً في نوفمبر 28 من عام 2011، أرسل إليها رابط فيديو نشرته المعارضة، وعلّق: “أريدك فقط أن تنظري إلى الزاوية الأخرى من الصورة”.

وتفاعلت شهرزاد مع حبيبها وانتقلت إلى الولايات المتحدة حين طلب منها أن تبتعد عن السياسة، وعلقت في 29 يناير 2012: “أرى أنني مقتنعة بقرار العودة إلى أمريكا، الأمر غريب بعض الشيء، عندما تقرر تغيير مسار حياتك، سيكون الوضع مختلفاً.. سيكون أصعب”.

التعليقات

الثلاثاء ٢٤\٠٧\٢٠١٢حفيد ابن الخطاب

رمضان كريم يا شباب
لاتعليق الا بعد انتهاء شهر الخيرات
وكل عام وانتم بخير

الثلاثاء ٢٤\٠٧\٢٠١٢ابن البلقاء

“العربية نت ” السعودية تحاول الاساءة للجعفري لانه دبلوماسي ملهم “جحش” حمد وامثاله في مجلس الامن ..شو اخبار بنت حمد بن جاسم ام كثير المال يتم التغطية على عهره .

الجعفري اشرف من “العربية وطاقمها ومموليها ” .

الجمعة ٢٧\٠٧\٢٠١٢ذوقان عبيات

هذه الجهات أدنى من ذلك لقد أفلس عملاء أمريكا

الجمعة ٢٧\٠٧\٢٠١٢افلاس

هذه الاساليب تعبر عن الافلاس فعلا وهي بالمناسبة تستعملها كل الاطراف المتصارعة لاثبات افلاسها جميعا

أضف تعليقك