facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss

اشتباكات عنيفة في دمشق وحلب

الأحد ٢٢\٠٧\٢٠١٢

الاصلاح نيوز - قال شهود إن قوات من المعارضة السورية اشتبكت مع قوات الرئيس السوري بشار الأسد قرب مركز المخابرات العامة في مدينة حلب الأحد في الوقت الذي قصفت فيه طائرات هليكوبتر عسكرية عددا من الأحياء في دمشق في محاولة لطرد المعارضين.

وذكر سكان ونشطاء من المعارضة أن قتالا اندلع في أجزاء أخرى في حلب في حين تستعيد قوات الأسد فيما يبدو أجزاء في العاصمة دمشق وأخرجت مقاتلي المعارضة من حي المزة.

وأضافوا أن الفرقة الرابعة تحاصر حي برزة شمالي دمشق. وبحسب لجان التنسيق المحلية، جرت اشتباكات عنيفة في بالقرب من حي دوارة الكرة الأرضية وعند قسم شرطة الزبدية واشتباكات أخرى في حي الجميلية.

كما تواصلت الاشتباكات في حيي الصاخور في شرقي مدينة حلب وصلاح الدين في غربها، ما أدى إلى نزوح السكان منهما.

ونقلت وكالة فرانس برس عن الناشط أبو هشام من حلب أن عناصر الجيش الحر “تمكنوا من السيطرة على أجزاء كبيرة من الأحياء الشرقية القريبة من الريف، بينها الصاخور وطريق الباب”.

وأوضح أن “الجيش الحر، بعد أن سيطر على معظم القرى في الريف، قرر نقل المعركة إلى مدينة حلب”، مضيفا  أن القوات النظامية ردت على ذلك بقصف هذه الأحياء بعنف ما أوقع عددا من القتلى.

وبث ناشطون على الانترنت شريط فيديو يظهر فيه عناصر من الجيش الحر في سيارة جيب بيضاء وسيارات أخرى وهم يدخلون حي الصاخور.

وتجمع عشرات الأشخاص لملاقاتهم والهتاف لهم، في حين رفع أحدهم، وهو مقنع، شارة النصر أمام الكاميرا. وقال “اليوم حررنا الصاخور، وإن شاء الله قريبا كل مدينة حلب”.

كما ظهرت في شريط فيديو آخر تظاهرة تمر في حي صلاح الدين، أمام مسلحين يرفعون أسلحتهم ويحيون المتظاهرين الذين يهتفون للجيش الحر ويشتمون الرئيس بشار الأسد.

ولا يمكن التأكد من هذه المعلومات ميدانيا، بسبب تردي الوضع الأمني وصعوبة وصول الصحفيين إلى أماكن القتال.

وبدأت الاشتباكات في حلب الجمعة التي بقيت في منأى لوقت طويل عن الاضطرابات الجارية منذ أكثر من 16 شهرا.

كما تواصل القصف الحكومي العنيف على محافظة درعا، خاصة قرية خربة غزالة ومنطقة تل الأحمر.

وفي مدينة الرستن، أفادت لجان التنسيق بتواصل القصف على المدينة بالطيران، وراجمات الصواريخ.

وارتفع إجمالي عدد قتلى أعمال العنف في سوريا إلى 140 قتيلاً السبت، حسب ناشطي المعارضة.

وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن من بين القتلى أربعة وستين مدنيا وتسعة عشر مقاتلا معارضا.

من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ثلاثة وأربعين جنديا نظاميا على الأقل قتلوا إثر هجوم على حافلات على طريق دمشق حلب الدولي، وفي اشتباكات بمدن عدة.

 كما أفاد المرصد عن تجدد القصف على حيي القدم والعسالي في جنوبي العاصمة،  مضيفا أن حي نهر عيشة تعرض أيضا لقصف عنيف بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة من قبل الجيش السوري.

 في المقابل، أعلن مصدر أمني سوري أن الجيش يشن هجوما مضادا لاستعادة السيطرة على أحياء أخرى في العاصمة، عقب إعلان تطهير حي الميدان ممن سماهم “الإرهابيين” بعد معارك دامت لأيام.

معركة المعابر

في الأثناء، ذكرت مصادر لـ”سكاي نيوز عربية” أن الجيش السوري الحر يحاول السيطرة على المعابر بالحدود الأردنية السورية.

كما أفادت الأنباء بوقوع انفجارات وإطلاق نار على معبر على الحدود السورية العراقية.

وقال محافظ مدينة نينوى أثيل النجيفي إن الثوار السوريين طردوا السلطات السورية من المعبر عند بلدة الرابية العراقية عصر السبت.

وهذا هو ثاني معبر على الحدود العراقية السورية يستولي عليه الثوار السوريون خلال أيام، ويوم الخميس، سيطر مقاتلو المعارضة على المعبر الحدودي القريب من قرية القائم العراقية.

أضف تعليقك