facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss

فيسبوك.. هل يتحمّل جزءاً من مسؤولية إبادة الروهينغا؟

Wednesday ١٤\٠٣\٢٠١٨

999 الاصلاح نيوز-

قال خبراء في حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، يحققون في إبادة محتملة في ميانمار، أول من أمس، إنّ موقع فيسبوك لعب دوراً في نشر ثقافة الكراهية هناك.

وصرّح رئيس بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصّي الحقائق في ميانمار، مرزوقي داروسمان، للصحافيين، بأنّ مواقع التواصل الاجتماعي لعبت “دوراً حاسماً” في ميانمار، مضيفاً “هذه المواقع ساهمت، بشكل رئيس، في رفع مستوى الجفاء والشقاق والصراع بين المواطنين، ومن المؤكد أنّ خطاب الكراهية بالطبع جزء من ذلك”، وفق ما أوردت وكالة “رويترز” للأنباء.

من جهتها، قالت محققة الأمم المتحدة لميانمار، يانغي لي، إنّ “فيسبوك جزء كبير من الحياة العامة والمدنية والخاصة، وإنّ الحكومة استخدمته لنشر معلومات للمواطنين”.

وأضافت لي، في مؤتمر صحفي: “كلّ شيء في ميانمار يتم من خلال فيسبوك، مؤكدة أنّ ذلك الموقع ساعد البلد الفقير، لكنّه استخدم أيضاً لنشر خطاب الكراهية”.

ومضت تقول: “استخدم فيسبوك لنقل رسائل عامة، لكن -كما نعرف- إنّ البوذيين القوميين المتطرفين لديهم صفحات خاصة بهم على فيسبوك، ويحرّضون في الواقع على كثير من العنف والكراهية، ضدّ الروهينغا وأقليات عرقية أخرى”.

ولم تصدر شركة فيسبوك بعد، أيّ تعليق على الانتقاد الذي وجهه لها الخبراء، رغم ما أعلنته من قبل عن عملها على حذف خطاب الكراهية في ميانمار، وإغلاق حسابات أشخاص يتبادلون مثل هذا المحتوى بشكل مستمر.

وفرّ أكثر من 650 ألفاً من الروهينغا المسلمين من ولاية راخين في ميانمار إلى بنغلادش، منذ أن أدّت هجمات المسلحين إلى حملة أمنية في آب (أغسطس).

وقدّم كثير من الناس شهادات مروعة عن عمليات إعدام واغتصاب، ارتكبتها قوات الأمن في ميانمار.

وكان مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان قد قال الأسبوع الماضي، إن لديه شكوكاً قوية في حوادث إبادة، ورداً على ذلك، طالب مستشار الأمن الوطني في ميانمار بتقديم “أدلة واضحة”.

أضف تعليقك