facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss

5 شركات تعتزم إعادة إحياء رابطة مصنعي الألعاب الإلكترونية

Saturday ١٠\٠٢\٢٠١٨

 

903 الاصلاح نيوز-

تعتزم خمس شركات ألعاب الكترونية أردنية، تميزت في القطاع خلال السنوات الماضية، إعادة إحياء رابطة مصنعي الألعاب الالكترونية الأردنية مجددا، لتكون مظلة تدعم وتطور وتسهم في تنمية الصناعة ومطوري الألعاب من الشباب الأردني.

وجاءت هذه المبادرة من الشركات الخمس بعد اجتماعها خلال الشهر الأخير من العام الماضي؛ حيث ناقشت سبل تطوير الصناعة في الأردن ومساندة مطوري الألعاب الأردنيين من خلال إعادة إحياء هذه الرابطة، وذلك بعد توقفها عن النشاط خلال السنوات القليلة الماضية بسبب خروج عدد من شركات الألعاب الأردنية من السوق.

والشركات الخمس التي ستعمل على إعادة إحياء رابطة مصنعي الألعاب الالكترونية في الأردن هي شركات: “طماطم”، “ميس الورد”، “ميكسد دايمنشن”، “بي لابس” و”بلاي عربي”.

وقال المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “ميس الورد”” الشركة الأردنية المتخصصة في صناعة ألعاب الموبايل والمحتوى الرقمي، نور خريس “هذه المبادرة جاءت بناء على اجتماع ونقاش بين خمس شركات ألعاب أردنية تميزت واستطاعت النجاح خلال السنوات الماضية، وذلك لتسهم في دعم الصناعة محليا ومساندة الشباب المطورين”.

وأكد خريس، أنه سيجري بناء على هذه المبادرة وضع خطة عمل لنشاطات وبرامج الرابطة خلال الفترة المقبلة سواء داخل أو خارج الأردن.

كما أشار الى أنه تم نقاش وضع طرق ومنظومة لدعم الشباب مطوري الألعاب المستقلين أو الشركات الناشئة في القطاع من خلال الرابطة وبالتعاون مع مختبر الألعاب الإلكترونية المدعوم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية.

وأكد أن الرابطة ستعنى بوضع برامج تعليم وتثقيف وتدريب على صناعة الألعاب الرقمية بهدف تنمية قدرات الشباب وتحفيزهم على العمل في هذه الصناعة التي تقول الأرقام إنها سجلت إيرادات تجاوزت الـ100 مليار دولار العام الماضي.

وقال “سيتم وضع خطة لدعم مشاركات شركات الألعاب الأردنية في المحافل والمؤتمرات العربية والعالمية التي تعنى بصناعة الألعاب، وذلك للاطلاع على أبرز وأحدث توجهات الصناعة عالميا، مع ظهور تقنيات حديثة يجب مواكبتها”.

وأشار الى أن الشباب الأردني متميز بمواهبه وقدرته على التفوق والمنافسة في هذه الصناعة اذا ما وجد الدعم المطلوب، مبينا أن الأردن أمامه فرصة كبيرة ليكون مركزا لهذه الصناعة في المنطقة العربية.

أضف تعليقك