facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss

«سوريا الديمقراطية» تعلن تحرير الرقة من «داعش» بشكل كامل

الأربعاء ١٨\١٠\٢٠١٧

سوريا

الاصلاح نيوز :-

 أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من تطهير مدينة الرقة بالكامل من تنظيم «داعش».
وقال المرصد إن عناصر «داعش» الأجانب في الرقة استسلموا إلى التحالف الدولي.
وأكد الناطق الرسمي باسم قوات سوريا الديموقراطية، طلال سلو، لفرانس برس عبر الهاتف، أنه «تم الانتهاء من العمليات العسكرية في الرقة، وسيطرت قواتنا بالكامل على المدينة».
كما أشار سلو إلى أن «عمليات تمشيط تجري الآن للقضاء على الخلايا النائمة إن وجدت وتطهير المدينة من الألغام» التي زرعها الإرهابيون وسط الرقة.
وقال شاهد من «رويترز»، إن قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة، رفعت رايتها داخل استاد الرقة، أمس، وهو أحد آخر المواقع التي كانت متبقية تحت سيطرة تنظيم «داعش» في المدينة.
وذكر مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية، أنه تم رفع الراية في وسط الاستاد حيث انتهى القتال.
و، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على المستشفى الوطني في وسط مدينة الرقة بعد قليل من سيطرتها على دوار النعيم إثر معارك عنيفة مع ما تبقى من مقاتلي «داعش» في المدينة.
ويقع دوار النعيم إلى الشرق من الملعب البلدي في الرقة، وكان يستخدمه التنظيم سابقاً مسرحاً لعمليات الإعدام والصلب وتنفيذ العقوبات أثناء سيطرته على المدينة.
وأكدت القوات في بيان، أنها «حررت بشكل كامل» دوار النعيم الذي كان سكان المدينة يطلقون عليه «دوار الجحيم» أثناء سيطرة التنظيم المتطرف على المدينة التي كانت أبرز معاقله لثلاثة أعوام.
ومنذ إعلان المرحلة الأخيرة من معركة الرقة، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تحقيق تقدم عبر السيطرة على حي البريد إلى الشمال الغربي من الرقة، وسط سعيها الحثيث للسيطرة على حيي الأندلس والمطار في الشمال.
وتسببت المعارك التي خاضتها قوات سوريا الديمقراطية، بدعم من التحالف الدولي، بقيادة أميركية، ضد تنظيم داعش في الرقة، بمقتل نحو 3250 شخصاً، بينهم 1130 مدنياً، خلال أكثر من أربعة أشهر، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس: «تسببت المعارك بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم داعش في مدينة الرقة منذ اندلاعها في الخامس من حزيران بمقتل نحو 3250 شخصاً بينهم 1130 مدنياً على الأقل»، لافتاً إلى أن «270 طفلاً على الأقل» هم من ضمن حصيلة المدنيين.
وأكد عبد الرحمن «وجود مئات المفقودين من المدنيين الذين يرجح أنهم تحت الأنقاض» في الرقة حيث تسببت المعارك وغارات التحالف الدولي الداعمة لقوات سوريا الديموقراطية بدمار كبير في الأبنية والبنى التحتية.وأعلنت «سوريا الديمقراطية»، المؤلفة من فصائل كردية وعربية، سيطرتها بشكل كامل على مدينة الرقة التي كانت تعد المعقل الأبرز لتنظيم «داعش» في سوريا.وتشكل سيطرة هذه القوات على مدينة الرقة نكسة كبرى للتنظيم الذي مني في الأشهر الأخيرة بسلسلة خسائر ميدانية في سوريا والعراق المجاور، أدت إلى تقلص مساحة «الخلافة» التي أعلنها في البلدين منذ العام 2014.
من زاوية أخرى قال وزير الخارجية الكازاخستاني خيرت عبد الرحمنوف، إن الموعد الدقيق لانعقاد الجولة السابعة من مفاوضات أستانا حول سوريا، سيتحدد خلال «أقرب وقت».
وأضاف الوزير في تصريحات صحفية في العاصمة الكازاخستاني: «الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران) تواصل مشاوراتها الحثيثة، بشأن جدول الأعمال والموعد الدقيق للجولة القادمة من عملية أستانا. ووعدت بتأكيد المواعيد المحددة للجولة، المتوقعة في نهاية الشعر الحالي».
وكان عبد الرحمنوف قد سلط الضوء، في وقت سابق من هذا الشهر، على أبرز المواضيع المطروحة على أجندة أستانا-7، مشيرا إلى أن الدول الضامنة ستبحث خلالها، مدى فعالية عمل مناطق تخفيف التوتر الـ4 المقامة في سوريا.
تجدر الإشارة إلى أن الجولة السابقة، التي عقدت منتصف الشهر الماضي، تكللت بإصدار الدول الضامنة بيانا مشتركا حول آلية عمل مناطق خفض التوتر في سوريا، والتي شملت هذه المرة محافظة إدلب.
من جهتها أصدرت الهيئة العليا للمفاوضات السورية بيانا في اختتام اجتماعاتها في الرياض، أعلنت فيه تمسكها بمبادئ الثورة ومطالب الشعب السوري، وفقاً لبيان مؤتمر «جنيف واحد» والقرارات الدولية.
وناقشت الهيئة العليا موضوع توسعة عضويتها وضم المزيد من الشخصيات المعارضة، إضافةً إلى الاستعداد لعقد مؤتمر جديد في الرياض.
ووفقا لمصادر معارضة، فإن الهيئة تبحث في خيارين، أحدهما توسعة الوفد المعارض استنادا إلى مرجعية «مؤتمر الرياض واحد». أما الخيار الآخر، فهو عقد مؤتمر جديد للمعارضة يؤدي إلى قيادة ومرجعية جديدة.
يذكر أن اجتماعات الهيئة العليا هذه المرة جرت بحضور وفد من الخارجية الفرنسية.وكالات

أضف تعليقك