facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss

هل تستحق بريجيت ماكرون لقب “سيدة فرنسا الأولى”؟

الاثنين ٢١\٠٨\٢٠١٧

 

1231 الاصلاح نيوز-

هل فعلا تستحق بريجيت ماكرون، لقب “السيدة الفرنسية الأولى”؟، هذا السؤال طرحه مئات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في فرنسا، بعد إعلان “الاليزيه” منح بريجيت، دورًا رسميًا، وفق بيان نشرته الرئاسة.

لكن هذا اللقب، الذي أثار حفيظة المعارضين في فرنسا، دفع الصحافة الفرنسية الى السؤال عن جدواه وعن المهام التي ستقوم بها زوجة ماكرون من بعده. حيث ذكرت صحيفة “ليبراسيون” ان بريجيت، ستحصل بهذا الدور على معاش شهري اضافة الى المخصصات التي يوفرها لها الايليزيه من مرافق شخصي وسكرتيرين.

والحملة التي قادها الكاتب ثيري بول فالت، ضد منح زوجة الرئيس هذا اللقب، تبرر موقفها من انه لا يوجد اي “سبب” من ان تحصل زوجة الرئيس على مخصصات من ميزانية المال العام. ونقلت صحيفة “ذا اندبندنت” عن فالت قوله: انهم لا يستهدفون بريجيت شخصيا، انما هدفهم ان لا يمرر هكذا قرار عبر مرسوم رئاسي، بل يتم عبر استفتاء رأي”، مشيرًا: “نحن لا ننظر الى الامر، لأن بريجيت امرأة ام لا، ولا نشكك بمهاراتها، لكن على الرأي العام ان يسأل”.

ويأتي هذا النقاش في وقت، اصدر ماكرون سابقا، قرارات ومراسيم، تمنع أعضاء البرلمان من توظيف افراد عائلاتهم في حملة سماها الايليزيه بأنها لـ”الوقوف بوجه الفساد”، وكان قرار ماكرون قد أشعل غضب كثيرين اضافة الى تخفيضه نفقات الجيش التي استقال في اثرها قائد الجيوش الفرنسية، وتخفيض تعويضات السكن.

وكتب مارين روبال على “فايسبوك”: يريدنا ان نصدقه بأنه يواجه الفساد ويمنح زوجته دورا مع معاش شهري”، فيما كتب انطوني: “لا بد ان يعترف ماكرون بأنه خاضع لها، لقد امرته بأن يعطها هذا الدور”. وفيما سخر كثيرون من “اللقب”، علق بعضهم بالقول: “ماذا يضيف هذا اللقب لفرنسا، سوى اننا نخسر مالا لمصلحة زوجة الرئيس؟”.

ووقع 200 ألف شخص عريضة لمنع بريجيت، من أن تصبح “السيدة الأولى” بشكل رسمي. ورد عليهم ماكرون: “عندما يتم انتخابك رئيسا فأنت تعيش مع شخص وأنت تعطي أيامك ولياليك، وحياتك العامة والخاصة، ولهذا فإن الشخص الذي يعيش معك، يجب أن يكون له دور، وأن يعترف به”.

لكن هذا الكلام، يبدو غير ناجع، فبعد منح بريجيت اللقب، زادت الاحتجاجات، وكتب احدهم: انه زمن ديكتاتورية ماكرون، نقبل اليوم بتوظيف زوجته لاحقا، نسكت ان خفض لنا مساعداتنا الاجتماعية، ورفع الضرائب، ونلزم بساعات عمل اضافية. كل شيء جائز في عصر مدام بريجيت”.

أضف تعليقك