facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss

خطة لإطلاق أول شبكة عربية لأتباع الأديان والثقافات عربياً

الأحد ٦\٠٨\٢٠١٧

44555 الاصلاح نيوز-

قال الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، إن المركز يخطط لعقد مؤتمر رفيع المستوى في العام القادم 2018 بهدف إطلاق أول شبكة لأتباع الأديان والثقافات في العالم العربي لتعزيز الروابط الإنسانية المشتركة.

وذكر أن تلك الشبكة “ستكون المنصة الحوارية الأولى من نوعها في العالم العربي بين المسلمين والمسيحيين”.

ونوه الى أهمية الجهود التي قامت بها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتأسيس تحالفات عالمية لمكافحة التطرف والإرهاب، ونتج عنها تأسيس المركز العالمي لمكافحة التطرف ومركز الحرب الفكرية ودعم برامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

وأكد أن القيادات والمؤسسات الدينية، يمتلكون قوة هائلة للوصول إلى حلول حقيقية لاستدامة السلام والتسامح والاعتدال وتعزيز التعايش، مشيراً إلى أهمية ذلك في مساندة الجهود الفكرية والأمنية والعسكرية، وأكد على أن جهود العالم في مكافحة التطرف والإرهاب وعدم التنسيق بينهما أعطى وقوداً للمتطرفين باسم الدين وباسم السياسة لإشعال الصدام والصراع في مناطق متعددة من العالم.

جاء ذلك، خلال مشاركة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في القمة الدولية الثلاثين للأديان التي عقدت بمدينة كيوتو اليابانية اليومين الماضيين تحت عنوان: “الاجتماع العالمي للحوار بين أتباع الأديان من أجل السلام”؛ حيث ألقى “ابن معمر” كلمة في هذه القمة بعنوان “دور القيادات والمؤسسات الدينية في مساندة صانعي السياسات لمكافحة التطرف والإرهاب”.

وأوضح ابن معمر أن الحوار والتفاهم “هما الميدانان المناسبان لبناء جسور من المعرفة والثقة بين أتباع الأديان والثقافات، لمساندة جهود مكافحة التطرّف والكراهية، فالحوار يساعد على تطوير أدوات التفاهم وبناء الثقه في بعضنا البعض، والتفاهم يساهم مساهمة فعالة في تعميق المعرفة ومكافحة الجهل والتطرف والكراهية”، كما أكد على ضرورة دعم الأفراد والمؤسسات والقيادات الدينية للمساهمة في جهود التصدي للتطرف والكراهيه؛ حيث رأى أنه بإمكان الأفراد والمؤسسات الدينية ومؤسسات المجتمع المدني دعم صانعي السياسات لبناء مشاريع مستدامة عبر الحوار لبناء السلام والتعايش ومكافحة التطرف والكراهية.

وبين أن جميع تعاليم الأديان مبنية على الرحمة والتسامح واحترام الآخر؛ حيث تهدف إلى ذلك رسائل الأديان لتعزيز السلام والتعايش للجميع، موضحًا ما يمكن أن يقوم به الحوار للحدّ من التطرف والإرهاب، مؤكداً بالقول: “نحن بحاجة إلى حلول مستدامة وشاملة”.

وأشار إلى أن المركز استطاع تسخير أدوات الحوار ووسائله وتهيئة مشاركة المعنيين بالشأن الديني من أفراد ومؤسسات للمساهمة في إنتاج خطة عالمية تم إطلاقها من قبل الأمين العام للأمم المتحدة في الشهر الماضي بنيويورك.

وشدد ابن معمر على أهمية إشراك المؤسسات الدينية والقيادات الدينية في الحوار حول القضايا العالمية لمساندة صناع القرار السياسي لإيجاد حلول مستدامة لما تواجه المجتمعات الإنسانية من الصراعات وعنف وكراهية، مقدماً، في كلمته، عرضاً لأنشطة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات باعتباره منظمة دولية تأسست بمبادرة من المملكة العربية السعودية عام 2012م وبمشاركة جمهورية النمسا، ومملكة إسبانيا، بالإضافة للفاتيكان كعضو مؤسس مراقب، ومجلس إدارة من تسع قيادات دينية تمثل الديانات والثقافات الرئيسة في العالم.

أضف تعليقك