facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss

كأس القارات 2017: بروفة عامة قبل مونديال 2018

السبت ١٧\٠٦\٢٠١٧

مشهد عام من ملعب سان بطرسبرغ الذي ستقام عليه المباراة الافتتاحية لكأس القارات بين روسيا ونيوزيلندا اليوم - (أ ف ب)

مشهد عام من ملعب سان بطرسبرغ الذي ستقام عليه المباراة الافتتاحية لكأس القارات بين روسيا ونيوزيلندا اليوم – (أ ف ب)

الاصلاح نيوز-

تحتضن روسيا كأس القارات لكرة القدم ابتداء من اليوم وحتى 2 تموز (يوليو) في بروفة عامة تهدف إلى اظهار مدى استعدادها وما يبقى عليها القيام به قبل عام من استضافتها مونديال 2018.

وتلعب روسيا أمام نيوزيلندا مساء اليوم الساعة السادسة بتوقيت الأردن، في المباراة الافتتاحية للمجموعة الأولى التي تضم أيضا البرتغال والمكسيك.

تختلف الرهانات بين هذه البطولة والموعد الكروي المرتقب السنة المقبلة، والمقرر إقامته من 14 حزيران (يونيو) حتى 15 تموز (يوليو) 2018. ففي كأس القارات، تقتصر المشاركة على ثمانية منتخبات هي روسيا وألمانيا والبرتغال والمكسيك وتشيلي والكاميرون واستراليا ونيوزيلندا، مقابل 32 في كأس العالم.

وتقام بطولة هذه السنة في أربع مدن فقط هي سوتشي وقازان وسان بطرسبورغ وموسكو، مقابل 11 مدينة للمونديال.

إلا أن روسيا التي تستضيف كأس العالم للمرة الأولى، ستكون تحت الأضواء، فبعد الحماس الذي اجتاح البرازيل في مونديال 2014 وجعل كل مشاكل التنظيم طي النسيان، انقلبت الآية في روسيا: البنى التحتية ستكون جاهزة، لكن هل ستستغرق البلاد في شغف كرة القدم؟

تبدو موسكو وسان بطرسبورغ وسوتشي وقازان مستعدة لاستضافة كأس القارات لكونها اعتادت استضافة الأحداث الاحداث الكبرى، والأرجح انها لن تشكو من تدفق الزوار الروس والأجانب، على رغم توقعات بأن يكون عددهم أكثر تواضعا مقارنات بنسخ سابقة.

إلا أن روسيا أثارت بعض المخاوف من خلال تخصيص سان بطرسبورغ ببعض المباريات، اذ ان الأعمال بدأت العام 2007 بالملعب الجديد لثاني كبرى المدن الروسية، وطال زمنها بعدما شابتها اتهامات بالفساد وسلسلة من المشاكل.

وارتفعت الميزانية الاولية لتتجاوز 650 مليون يورو. وتعين أيضا في ايار (مايو) تغيير ارضية الملعب على عجل بعدما كانت ضحية للفطريات والعفن، وذلك بعد خوض مباراتين فقط عليها.

ولم تشهد الملاعب الأخرى المشاكل نفسها، فملعبا “أوتكريتي ارينا” و”قازان أرينا” التابعان لسبارتاك موسكو وروبن قازان على التوالي هما عملانيان منذ سنوات عدة.

اما ملعب “فيشت” الواقع في مدينة سوتشي على البحر الأسود، فقد تم إجراء إصلاحات فيه بعد احتضانه الالعاب الاولمبية الشتوية العام 2014، وفتح ابوابه من جديد في آذار (مارس) 2017 حيث اقيمت عليه مباراة دولية ودية بين منتخبي روسيا وبلجيكا.

ولتجنب الارتفاع الهائل في الأسعار الذي واكب مونديال 2014 في البرازيل، وعدت السلطات الروسية بمراقبة الاسعار في الفنادق خلال مونديال 2018.

إلا أن النقل سيكون العقبة الرئيسية على السواء بالنسبة الى الروس والاجانب الذين يودون الانتقال بين المدن لمشاهدة المباريات، علما بان روسيا لم تختر سوى مدنا واقعة في القسم الأوروبي، الا ان المسافات الفاصلة بينها هائلة.

وبالنسبة الى كأس القارات والمونديال، ستوضع بطاقات مجانية لاستخدام القطارات في تصرف المشجعين، الا انه ليس أكيدا ان يكون كثيرون منهم متحمسين لتمضية 25 ساعة للانتقال على سبيل المثال من يكاترينبورغ الى موسكو.

وفي موضوع التنقل، يجب الاعتماد بشكل رئيسي على الطيران، اذ عملت روسيا على تحسين المطارات في عدد من المدن المضيفة.

وأعلن مدير اللجنة الروسية المنظمة الكسندر سوروكين ان محادثات قد تجري مع شركات طيران روسية لتوفير رحلات الى المدن المضيفة بالشكل الكافي.

ولكي تكون هذا الخطوات فعالة، يجب ان يتنقل مشجعو كرة القدم بين المدن المضيفة. ومن العلاقات المتوترة بين موسكو والغربيين مرورا بالتهديد الارهابي في اوروبا واعمال العنف التي شابت كأس اوروبا 2016 وعزيت في جزء منها الى مثيري الشغب الروس، تبدو الاسباب المثيرة للشكوك كثيرة.

وطالما ان الروس ليسوا متحمسين لكرة القدم، فقد تم بيع 70% فقط من البطاقات حتى عشية المباراة الافتتاحية للبطولة.

وعلى الأرض، يتعين على “سبورنايا” (المنتخب الروسي) الذي خرج من الدور الاول في كأس اوروبا 2016 وتراجع الى المركز 63 في أدنى تصنيف عالمي له، ان يظهر وجها آخر خلال كأس القارات من اجل ايقاظ الحماس من جديد في نفوس انصاره. -(أ ف ب)

أضف تعليقك