facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss

برشلونة ويوفنتوس.. ليلة سحرية

الأربعاء ١٩\٠٤\٢٠١٧

 Captureالاصلاح نيوز-

تتجه الأنظار،اليوم، عند الساعة 9:45 مساء بتوقيت الأردن الى ملعب «كامب نو» حيث يطمح برشلونة الى تحقيق «معجزة» أخرى عندما يستضيف يوفنتوس الإيطالي في اياب الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

ويدخل النادي الكتالوني الى مواجهته مع ضيفه الإيطالي وهو مهدد بشكل كبير بالخروج من المسابقة القارية بعد الخسارة التي تلقاها ذهابا في تورينو 0-3 إثر ثنائية للأرجنتيني باولو ديبالا وهدف بالرأس للمدافع جورجيو كييليني.

لكن فريق المدرب لويس انريكي مر بسيناريو مماثل في الدور السابق، بل أنه كان في وضع أصعب بعد خسارته ذهابا خارج ملعبه أمام باريس سان جيرمان الفرنسي 4-0، قبل أن يحقق الإنجاز إيابا بفوزه في معقله 6-1، ليصبح بذلك أول فريق في تاريخ المسابقة يتأهل الى الدور التالي بعد خسارته برباعية نظيفة.

ويأمل بطل إسبانيا أن يحقق «ريمونتادا» جديدة بمواجهة يوفنتوس، الفريق الساعي الى الثأر لخسارته نهائي 2015 أمام النادي الكاتالوني 1-3.

إنريكي يعلن التحدي

وفي سياق متصل، راهن لويس إنريكي المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني على إمكانية تخطي فريقه عقبة يوفينتوس، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وفي مؤتمر صحفي،أمس، قال إنريكي «سنحاول حتى النهاية وسنفعل كل شيء ممكن لكي نجعلها ليلية تاريخية أخرى تبقى عالقة في أذهان الجماهير بكل دول العالم».

وأوضح إنريكي «لسنا بحاجة للعب مباراة كبيرة، لكن يجب أن نكون فاعلين أمام المرمى، ونخلق فرصا تهديفية».

وتابع المدير الفني لبرشلونة تصريحاته بالقول « نأمل من الجماهير التي غادرت مباراتنا ضد باريس سان جيرمان قبل الدقيقة 80، أن يبقوا في الملعب هذه المرة حتى الدقيقة 95، فبرشلونة بإمكانه تسجيل 3 أهداف، سنفعل هذا سويًا».

واختتم إنريكي تصريحاته بالقول «الأمر ليس منوطًا بالمعجزات، إنه محتمل للغاية، بإمكانك أن تستخدم كلمة معجزة، لكنه ليس مستحيلا».

وأكد انريكي بعد الفوز على ريال سوسييداد (3-2) في الدوري المحلي الذي يحتل فيه فريقه المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط عن غريمه ريال مدريد (الأخير يملك ايضا مباراة مؤجلة)، أن برشلونة «سيخاطر بقدر الإمكان من أجل تحقيق المطلوب حتى وإن اضطر للعب بثمانية مهاجمين، لأنه ليس لدينا أي شيء لنخسره».

وطالب انريكي الذي سيترك الفريق في نهاية الموسم، مشجعي النادي «أن يؤمنوا بهؤلاء اللاعبين الذين فازوا بكل شيء. أنه فريق من الأبطال»، مضيفا «المسألة هي أننا معتادون على تناول كافيار (سمكة) البيلوجا. لكن هذا الأمر لا يمكن أن يستمر الى الأبد».

ويستعيد برشلونة خدمات لاعب وسطه سيرجيو بوسكيتس الذي غاب عن لقاء الذهاب بسبب الإيقاف، فيما يأمل يوفنتوس أن يكون ديبالا جاهزا لخوض اللقاء بعد الإصابة التي تعرض لها السبت الماضي، في كاحله خلال المباراة التي فاز بها بطل ايطاليا على بيسكارا 2-0 في الدوري المحلي بفضل ثنائية للأرجنتيني الأخر جونزالو هيجواين.

ويخوض برشلونة الذي قد يفتقد لاعبه الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو بسبب إصابة تعرض لها في لقاء الذهاب، المواجهة ضد يوفنتوس وهو يدرك أن بانتظاره مباراة مفصلية أخرى يخوضها الأحد خارج قواعده ضد غريمه ريال مدريد في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري، ويحتاج الى الفوز بها ايضا لكي يبقي على آمال الاحتفاظ باللقب.

لكن على النادي الكتالوني التركيز أولا على ما ينتظره اليوم، ضد يوفنتوس الذي أشاد به انريكي بعد لقاء الذهاب، قائلا «لا أعرف ما إذا كان بإمكاني تحديد الفارق بين يوفنتوس الحالي والفريق الذي هزمناه في 2015. لكن هذا الفريق يبدو رائعا وقدم فعلا مستوى رفيعا، ولعب بهجوم هائل وشكل علينا ضغطا كبيرا».

ويعول برشلونة على سجله المميز في المسابقة على أرضه إذ يبحث عن معادلة الرقم القياسي من حيث الانتصارات المتتالية في معقله والمسجل باسم بايرن ميونيخ الألماني الذي توقفت سلسلته عند 16 فوزا متتاليا بخسارته الأسبوع الماضي أمام ريال مدريد (1-2).

وبدأ برشلونة سلسلته في 17 ايلول 2014، أي في نفس اليوم الذي انطلقت فيه سلسلة بايرن، وهو يأمل بالتأكيد مواصلتها وتحقيق الإنجاز من أجل بلوغ دور الأربعة للمرة الـ17 في تاريخه، لكن المهمة لن تكون سهلة بالتأكيد أمام يوفنتوس الذي يسير بثبات نحو لقبه السادس تواليا في الدوري المحلي.

«لا أعلم إذا كان تقدمنا

3-0 سيكون كافيا»

وينافس يوفنتوس على الثلاثية هذا الموسم، اذ بلغ ايضا نهائي الكأس المحلية حيث سيواجه لاتسيو، علما بأن آخر فريق ايطالي نجح في تحقيق هذا الانجاز كان انتر ميلان عام 2010 بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو (يشرف على مانشستر يونايتد الانجليزي حاليا).

ويدرك اليجري أن برشلونة قادر على تحقيق ما قد يعتبره البعض معجزة، لأنه اختبر هذا الأمر شخصيا أمام النادي الكتالوني حين كان مدربا لميلان الذي فاز على «بلاوغرانا» 2-0 في ذهاب الدور ثمن النهائي عام 2013 لكنه خسر ايابا في «كامب نو» برباعية نظيفة.

واعتبر اليجري بعد لقاء الذهاب المهم هو «أننا نجحنا بالحفاظ على نظافة شباكنا. إنه أمر اساسي بالنسبة لنا. لكن يجب أن نحافظ على تواضعنا وأن نواصل العمل. باريس سان جرمان سجل أربعة أهداف وأنظروا ماذا حدث».

لكن ديبالا (23 عاما) الذي أعجب في نشأته بنجم برشلونة مواطنه ليونيل ميسي (29 عاما)، المتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم خمس مرات، ينظر الى النصف الممتلىء من الكأس.

وقال اللاعب الذي انتقل من باليرمو مقابل أكثر من 32 مليون يورو في حزيران2015، «كانت واحدة من أروع أمسياتي في كرة القدم. دعونا لا ندمر ما حققناه».

وتابع «حلمت بأمسية مثل هذه منذ أن كنت طفلا. إننا كفريق في فترة ايجابية فعلا، نؤمن بأنفسنا وهذا مهم فعلا على صعيد أهدافنا»، مضيفا «لا يمكننا الاسترخاء كثيرا لانه يبقى علينا زيارة كامب نو وسيكون الامر صعبا، ولكننا فريق كبير أيضا وقد أظهرنا ذلك».

ويأمل ديبالا أن يتعافى في الوقت المناسب من الالتواء الذي تعرض له في كاحله من أجل المشاركة في اللقاء الى جانب مواطنه هيجواين الذي طالب رفاقه في تقديم نفس المستوى الذي ظهروا به في لقاء الذهاب، مضيفا «لا أعلم إذا كان تقدمنا 3-0، سيكون كافيا. يجب أن نقاتل في كامب نو وأن نلعب مثلما فعلنا خلال الذهاب في تورينو».

وتابع «أظهر برشلونة ضد باريس سان جرمان أنه قادر على تحقيق المعجزات، وبالتالي يجب أن نكون حذرين. لكنهم يخشوننا ايضا. سنسعى الى خلق فرص التسجيل وأنا متأكد من أننا نملك ما هو مطلوب من أجل بلوغ الدور التالي».

أليجري سنقدم مباراة هجومية

اما مدرب يوفنتوس أليجري، أوضح المدرب الإيطالي أن فريق السيدة العجوز سيذهب إلى الكامب نو لتقديم مباراة هجومية، وذلك للحفاظ على الفوز بثلاثية نظيفة في تورينو.

وصرح أنه «يجب الذهاب إلى هناك (برشلونة) للعب والتسجيل، يجب تقديم مباراة قاسية وبدنية وفنية، يجب أن نتحلى بالشجاعة».

كما أعرب أليجري عن أمله ألا يستطيع البرشا تحقيق عودة تاريخية أخرى في النتيجة، بعدما سجل ذلك بالفعل أمام باريس سان جيرمان الفرنسي مطلع الشهر الجاري حيث خسر في حديقة الأمراء برباعية نظيفة وفاز في الكامب نو بسداسية لهدف.

وقال «لدينا ثقة، وندرك صعوبات هذه المباراة. لقد قاموا بذلك بالفعل، وأتمنى ألا يكرروا الأمر».

موناكو – دورتموند

بعد أسبوع على تفجيرات استهدفت حافلته وأصابت مدافعه الاسباني مارك بارترا بجروح وخلفت لحظات من الرعب لدى لاعبيه، ينتقل بوروسيا دورتموند الالماني الى موناكو في مهمة شاقة في اياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وفضلا عن التفجيرات، فان دورتموند اضطر الى خوض مباراته على ارضه مع موناكو ذهابا في اليوم التالي، وهو ما اعتبره كثيرون ليس عادلا على الاطلاق نتيجة ما لحق بلاعبي الفريق من آثار نفسية تحدثوا عنها لاحقا خاصة الحارس السويسري رومان بوركي.

ودفع دورتموند ثمن صدمة التفجيرات فتلقى ضربة قوية بخسارته على أرضه بهدفين مقابل ثلاثة، فباتت فرصته صعبة في التأهل الى نصف النهائي للمرة الأولى منذ 2013 حين بلغ النهائي وخسر أمام مواطنه بايرن ميونيخ.

وانتقد مدرب دورتموند توماس توخل اقامة المباراة في اليوم التالي للتفجيرات بقوله «شعرنا بأنهم تجاوزونا (لم يأخذوا بعين الاعتبار وضع الفريق الألماني)، جاء القرار +غدا ستلعبون».

وواصل «في نهاية المطاف، اتخذ القرار في نيون في سويسرا (مقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم) إذا كنا سنلعب في اليوم التالي من عدمه. ما شعرنا به أنه لا حول لنا ولا قوة… كنا نفضل لو حظينا بالمزيد من الوقت من أجل تجاوز ما حصل. هناك لاعبون نجحوا في تخطي ما حصل وآخرون كانوا متأثرين جدا لأنهم أكثر عاطفية».

لا ان مسؤولي الكرة في النادي والاتحاد الأوروبي للعبة شددوا على انه لم يكن ممكنا تحديد موعد آخر، نظرا لارتباط النادي باللعب في الدوري المحلي في عطلة نهاية الأسبوع (الماضي)، واقامة مباريات اياب الدور ربع النهائي منتصف الأسبوع الحالي.

وقال الرئيس التنفيذي لدورتموند هانس-يواكيم فاتسكه «لم يكن ثمة خيار بديل (…) الجدول بين ربع النهائي ونصف النهائي لم يترك مجالا لأي موعد آخر».

ومن اللاعبين الذين وجدوا صعوبة في تخطي ما حدث الحارس رومان بوركي «استيقظ كل ليلة مرعوبا، ولا أستطيع النوم مجددا، ولكني أبقى في سريري».

وأشار بوركي إلى ان لاعبي دورتموند يحصلون على مساعدة من الاخصائيين النفسيين، معتبرا ان كرة القدم هي جزء أساسي من العلاج «انا سعيد بالحصول على ما يمكن أن يساعدني على التركيز، ومن المهم جدا أن تكون قادرا على التفكير أقل بما حدث».

وكان لاعب دورتموند اليوناني سقراطيس باباستاتوبولوس معبرا جدا بعد مباراة الذهاب بقوله «لسنا حيوانات، نحن كائنات بشرية لدينا عائلات وأطفال. أشعر (انني عوملت) كحيوان وليس كانسان».

واضاف «من لم يختبر هذا الأمر لا يمكنه ان يفهم مدى صعوبته».

لكن توخل يؤكد أنه يجب الان التركيز على مباراة الاياب «بالنسبة الى اللاعبين، فان الامر أسهل عندما يكونون داخل الملعب مما يحصل بعد انتهاء المباراة لانه عندها يشعرون بأن عليهم التحدث» حول ما حصل، مشيرا الى ان المشكلة هي «كيف نركز» على مباراة موناكو.

وقال مدرب موناكو البرتغالي ليوناردو جارديم بشيء من الانصاف إلى حد ما بعد مباراة الذهاب «ما سيدون في التاريخ ليس نتيجة المباراة، بل ما حصل (التفجيرات) الاعداد للمباراة كان صعبا».

أفضلية لموناكو

وبعيدا عن التفجيرات وتأثيرها النفسي على لاعبي دورتموند، فان الفريق الالماني الذي فاز على ضيفه اينتراخت فرانكفورت 3-1 السبت الماضي في الدوري الالماني، سيحاول التعويض على أرض موناكو برغم صعوبة مهمته لان فريق الامارة سجل ثلاثة أهداف خارج قواعده.

ولعب المهاجم الشاب كيليان مبابي (19 عاما) دورا بارزا في فوز موناكو ذهابا بتسجيله هدفين، مؤكدا قوة فريقه الهجومية هذا الموسم، وهو صاحب أفضل هجوم أوروبي هذا الموسم.

وتغلب العناصر الشابة على تشكيلة الفريقين، فاضافة الى مبابي، يضم موناكو الجناح البرتغالي برناردو سيلفا والظهير البرازيلي فابينيو والهداف الكولومبي راداميل فالكاو، في حين يبرز في دورتموند الفرنسي عثمان ديمبيلي والاميركي كريستيان بوليسيتش بالاضافة الى الهداف الجابوني بيار ايميريك اوباميانج (لاعب موناكو السابق).

وسجل اوباميانغ 26 هدفا في الدوري الالماني حتى الان، ويتشارك مع البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم بايرن ميونيخ صدارة ترتيب الهدافين.

ويبلغ معدل أعمار لاعبي موناكو 25,3 عاما، مقابل 25,6 للاعبي دورتموند، وهما الأدنى بين الفرق الثمانية المشاركة في ربع النهائي.

ويعول توخل على عودة النجم الدولي ماركو رويس الى التشكيلة بعد إبلاله من اصابة ابعدته ستة أسابيع، حيث شارك أمام فرانكفورت وسجل الهدف الاول.

تأهل موناكو متصدر ترتيب الدوري الفرنسي الى ربع نهائي البطولة الاوروبية على حساب مانشستر سيتي الانجليزي بفوزه ايابا 3-1 بعد تأخره ذهابا 3-5، بينما تأهل دورتموند بفوزه ايابا على بنفيكا البرتغالي 4-0 (0-1 ذهابا).

Tweet our score related posts summary gamesalad is a drag and drop game development application the one post that helps you create amazing games

أضف تعليقك