facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss

وزير الداخلية يدعو المجتمع الدولي لمزيد من المساعدات للاردن

الأربعاء ١٩\٠٤\٢٠١٧

8989 الاصلاح نيوز-

فيما اعلن مدير مديرية الاجئين بوزارة الداخلية العميد جهاد مطر ان تكاليف اللجوء السوري على الأردن ووفقا لتقرير البنك الدولي، تصل الى حوالي مليارين ونصف مليار دولار سنويا، ما يفوق امكاناته وقدراته المتواضعة، دعا وزير الداخلية غالب الزعبي، المجتمع الدولي الى زيادة دعمه للمملكة لمواجهة اعباء اللجوء.

وقال الزعبي أن الأردن يتطلع الى اليوم الذي تنتهي فيه ازمة اللاجئين السوريين، ليعودوا لوطنهم اعزاء مكرمين، ويتمكنوا من اعادة بناء دولتهم بعيدا عن الشقاق والنزاع، وتعود الدولة السورية لسابق عهدها في التطور والاستقرار.

جاء ذلك لدى افتتاحه بمنطقة البحر الميت امس، اعمال “المنتدى الحواري للجوء واللاجئين السوريين في الاردن” بتنظيم من الوزارة/ مديرية شؤون اللاجئين السوريين، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وقال الزعبي ان “احتضان الأردن لأكثر من 3ر1 مليون لاجئ سوري منتشرين، يستدعي تنظيم شؤون حياتهم اليومية والمعيشية على نحو ممنهج ومدروس، ليتسنى لنا تقديم خدمات فضلى لهم، ضمن إطار يضمن ادامتها ويحفظ حقوقهم كلاجئين طيلة فترة اقامتهم على الاراضي الاردنية”.

وأكد أن المنتدى يسعى لمناقشة تداعيات ازمة اللاجئين ضمن محوري تشغيل اللاجئين السوريين وقوننة عملهم عبر حصولهم على تصاريح عمل، وحثهم على التسجيل لدى الجهات المختصة، وبيان اثر ذلك، عبر سلسلة اوراق سيطرحها خبراء ومختصون في المنتدى.

وشدد الزعبي على ان تسجيل اللاجئين وحصولهم على تصاريح عمل، لن يؤثر باي شكل من الاشكال على امتيازاتهم وخدماتهم من الجهات الدولية والمنظمات المعنية، بل سيسهم بتوسيع سوق العمل امامهم، وفقا لمؤهلاتهم وبما لا يؤثر سلبا على العمالة المحلية.

وجدد التأكيد أن حجم المساعدات والدعم الذي تتلقاه المملكة من المجتمع الدولي والمنظمات المانحة، لم يخرج الاردن من تبعات هذه الازمة التي طالت آثارها، القطاعات الحيوية والخدمية.

ودعا الأطراف الدولية الفاعلة للوقوف الى جانب الاردن ومساندته على الاستمرار في أداء رسالته الانسانية، واقامة مشاريع تنموية واقتصادية، تعود بالنفع على المجتمعات المحلية لا سيما المستضيفة للاجئين.

من جهته، اشاد الممثل المقيم لدى المفوضية في الأردن ستيفانو سيفيري، بالتقاليد الاردنية العريقة في استضافة اللاجئين، مؤكدا التزام المفوضية بمساعدة الاردن باستضافة اللاجئين وتقديم الخدمات الاساسية لهم في ظل التحديات التي تواجههم، وابرزها الفقر والإعاقات وفقدان بعض اعضاء الاسرة.

وأشار سيفيري الى ان المفوضية، تدرك الكلف الكبيرة والمرتفعة التي يتحملها الاردن جراء استضافة اللاجئين على اراضيه على الصعد المالية والاقتصادية والأمنية، ولا بد من ايجاد طرق مبتكرة لدعم الحكومة ومساعدة اللاجئين.

وقال مدير المديرية العميد جهاد مطر ان وجود 10 % من اللاجئين السوريين فقط في المخيمات المخصصة لهم وانتشار النسبة الباقية في المدن والقرى، يزيد عبء وصعوبة توفير البنى التحتية لتحسين مستوى خدماتهم، ما ادى لاستحداث المديرية قبل حوالي أربعة أعوام، للإشراف على شؤونهم وادارة مخيماتهم.

واضاف مطر ان تكاليف اللجوء السوري للأردن ووفقا لتقرير البنك الدولي، تصل الى حوالي مليارين ونصف مليار دولار سنويا، ما يفوق امكاناته وقدراته المتواضعة.

وتضمنت جلسات عمل المنتدى، مناقشة تشغيل اللاجئين السوريين، وحصولهم على تصاريح عمل، وكيفية تسجيلهم لدى الجهات المختصة، بالاضافة لعرض فيلم عن وضع اللاجئين السوريين في الاردن.-(بترا)

More specifically it is best more about the scribbler used as a recipe discovery and management tool

أضف تعليقك