facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss

عباس في القاهرة اليوم للقاء الرئيس المصري

الأحد ١٩\٠٣\٢٠١٧

عباس يوقع طلب الانضمام لـ 15 منظمة ومعاهدة دولية الاصلاح نيوز

يزور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم، القاهرة، تلبية لدعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لبحث آخر المستجدات في الأراضي المحتلة، وجهود تحريك العملية السياسية، وذلك قبيل اللقاء الفلسطيني- الأميركي في منتصف الشهر المقبل بواشنطن.

يأتي ذلك بينما أنهى مبعوث الرئيس الأميركي، جيسون غرينبلات، زيارته لفلسطين المحتلة، لأجل تحديد سبل استئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة من الجانب الفلسطيني، ووفق أسس “عدم إمكانية حق العودة أو تقسيم القدس، والإنسحاب الإسرائيلي من حدود الرابع من حزيران 1967 غير وارد، مقابل تبادل الأراضي، والاعتراف بيهودية الدولة، تمهيدا للإعلان عن إنهاء الصراع”، وفق ما كشف عنه عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ذو الفقار سويرجو.

وقال السفير الفلسطيني في مصر، مندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، جمال الشوبكي، إن “الرئيس عباس يصل اليوم للقاهرة، بناء على دعوة الرئيس السيسي، حيث ستعقد جلسة المباحثات، غداً، في مقر الرئاسة المصرية، لبحث الأوضاع المستعجلة والهامة على الساحة الفلسطينية والعربية”.

وأضاف، في تصريح أمس، انه “سيتم خلال اللقاء بحث تطورات القضية الفلسطينية بكافة جوانبها، والمخاطر التي تواجهها، وسبل دعمها قبيل انعقاد القمة العربية”، في 29 الشهر الحالي بالأردن”.

وأوضح أن “الرئيس عباس سيضع نظيره المصري في صورة الاتصالات والمحادثات الأخيرة التي جرت مع الإدارة الأميركية، لاسيما فيما يتعلق بحل الدولتين للالتزام بعملية سلام حقيقية، وإخراج العملية السياسية من الجمود الحالي”.

من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم رئاسة جمهورية مصر العربية، السفير علاء يوسف، إنه “من المنتظر أن تتطرق المباحثات بين الجانبين إلى الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والأمنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والأفكار المتداولة بشأن سبل استئناف عملية السلام، لا سيما في ضوء عضوية مصر الحالية في مجلس الأمن”.

وزاد أن النقاش يتناول “الاتصالات التي تقوم بها (القيادة المصرية) مع الأطراف الإقليمية والدولية، بهدف توفير البيئة الداعمة لاستئناف عملية السلام، وتشجيع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على العودة إلى المفاوضات.”

وفي الأثناء؛ قالت الأنباء الفلسطينية أن الرئيس عباس تلقى دعوة من البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في واشنطن، منتصف شهر نيسان (إبريل) المقبل.

وكان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، قال في تصريح سابق أن “الرئيس ترامب وجه دعوة رسمية للرئيس عباس لزيارة البيت الأبيض، خلال محادثة هاتفية، لبحث سبل استئناف العملية السياسية”، مؤكداً التزامه بعملية سلام تقود إلى سلام حقيقي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

على صعيد متصل؛ اعتبرت جبهة التحرير الفلسطينية سحب أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تقرير لجنة (الاسكوا) حول الابرتهايد الإسرائيلي، يعدّ “استجابة لضغوطات واملاءات حكومة الاحتلال، والإدارة الأميركية، وانتهاكا صارخاً لمبدأ العدالة الإنسانية، والقانون الدولي الإنساني”.

وقالت، في بيان أمس، “ليست المرة الأولى التي يقدم فيها ” غوتيريس” على ممارسة هذا السلوك المشين والمحابي لحكومة الاحتلال، خاصة عندما يتعلق الأمر بعدالة القضية الفلسطينية”، لافتة إلى موقفه “من اعتبار المسجد الأقصى المبارك هيكلا وملكاً يهودياً، في رد منه على قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “اليونسكو” الذي صدر في شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وقضى بأنه “تراثاً إسلامياً خالصاً، ولا علاقة لليهود به”.

وكانت الجبهة قد أشادت بمصداقية وشفافية تقرير لجنة الاسكوا، الذي أفاد بان حكومة الاحتلال، قد أسست لنظام فصل عنصري “ابارتهايد” يهيمن على الشعب الفلسطيني، مثبتاً بالوقائع والأدلة، بأن ممارسات وإجراءات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، تشكل جريمة فصل عنصري، كما تعرفها صكوك القانون الدولي.

كما ثمنت “الموقف الشجاع للأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الاسكوا)، ريما خلف، التي قدمت استقالتها من منصبها احتجاجاً ضد ممارسة الضغوط عليها لسحب التقرير، مؤكدة أن “الحكومات التي تمارس الانتهاكات، هي ذاتها التي تمارس الضغوط لإسكات صوت الحق”.

أضف تعليقك