facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss

تفاصيل العملية الإرهابية في الركبان

الخميس ١٦\٠٣\٢٠١٧
الركبان

مخيم الركبان .. ارشيفية

 الاصلاح نيوز-

«الرقة» مَعقِل تنظيم داعش الإرهابي في سوريا هي مُصَدِرة المركبة المفخخة والانتحاري الذي استقلها، وإستهدف بها السرية العسكرية الاردنية في منطقة الركبان على الحد الاردني مع سوريا.

منفذ الهجوم الارهابي المدعو ابو ماجد التونسي وصل فجر الحادي والعشرين من حزيران الماضي الى مخيم الركبان قادماً من الرقة بمركبته البيضاء المفخخة والمزودة بمواد شديدة الإنفجار تزن 200 كغم، إستلم مخططه الارهابي على مائدة الافطار في خيمة المتهم الاول من اعضاء الخلية، وبعدها انطلق للتنفيذ ليقوم المتهم بتصوير العملية عبر الهاتف المحمول، وفق لائحة الاتهام.

العاملون في الامن الامن العسكري بالقوات المسلحة/ الجيش العربي لم يقفوا عند حصد الخسائر من العملية التي أسفر عنها استشهاد سبعة من مرتبات القوات المسلحة والصنوف الاخرى، وإصابة 18 آخرون، بل على العكس بدأوا مباشرة بجمع المعلومات بطرق استخبارية ومعمقة للوصول الى كل من تربطه اية صلة بذلك التفجير، حتى تمكنوا من كشف اعضاء الخلية الذين قاموا بالتجهيز والاعداد لتنفيذ تلك العملية الجبانة، وتمكنوا من القبض عليهم في مدد زمنية متفاوتة، ليتبين انهم سوريي الجنسية من المنتمين لتنظيم داعش الارهابي.

«غير مذنبين» هكذا أجاب المتهمون الخمسة أعضاء خلية الركبان عندما سألهم رئيس هيئة المحاكمة عن التهم المسندة اليهم خلال الجلسة الافتتاحية العلنية التي عقدها محكمة أمن الدولة أمس الاربعاء.

المتهمون الخمسة وهم سوريو الجنسية عشرينيي العمر يواجهون فرادى وبالاشتراك فيما بين بعضهم تهم القيام بأعمال إرهابية بإستخدام مواد متفجرة أفضت الى موت انسان، والقيام بأعمال ارهابية باستخدام مواد متفجرة بالاشتراك أفضت الى هدم بناء وكان فيه اكثر من شخص، وحيازة أسلحة أتوماتيكية بقصد استعمالها على وجه غير مشروع، استيراد مواد مخدرة بقصد الاتجار، والدخول الى اراضي المملكة بطريقة غير مشروعة.

تفاصيل قضية «الركبان» تتلخص وفق لائحة الاتهام، أن المتهم الاول من عناصر تنظيم داعش الارهابي، وخلال الشهر الثاني من العام الماضي تم ارساله من قبل احد عناصر التنظيم المدعو (ابو محمد المهاجر) والذي لم يكشف التحقيق عن هويته، الى مخيم الركبان (مخيم اللاجئين السوريين) في منطقة الركبان على الحدود الاردنية السورية وذلك للعمل لصالح التنظيم للقيام بعمليات ارهابية في الداخل الاردني/ قوات حرس الحدود/ السرية المقابلة لفتحة مخيم الركبان، والقيام بجمع المعلومات عن الجيش الاردني الموجود هناك وتصوير المنطقة وتجنيد عناصر للقيام بالعمل الارهابي، وبالفعل تمكن المتهم الاول من تجنيد كل من المتهمين من الثاني لغاية الخامس وكذلك كل من المدعو محمد البري، والمدعو احمد ابو ساطور، والمدعو ايمن الزرزور، والذي لم يكشف التحقيق عن هويتهم، للقيام بتصوير المنطقة وجمع المعلومات عن الجيش الاردني واماكن تواجدهم والوقت المناسب لتنفيذ عملية تفجير داخل السرية الاردنية.

وبالفعل تمكن المتهم الاول وباقي المتهمين من تصوير المنطقة من خلال اجهزة خلوية لم يتم ضبطها وجمع المعلومات، وكان المتهم الاول يقوم بارسال الصور الى المدعو ابو محمد المهاجر من عناصر تنظيم داعش في منطقة الرقة، ويتلقى المتهم الاول الاوامر من ابو محمد المهاجر ويقوم المتهم الاول بنقل هذه الاوامر لباقي المتهمين وكان ذلك مقابل مبالغ مالية يقوم المدعو ابو محمد المهاجر بإرسالها للمتهم الاول في مخيم الركبان حيث كان يتقاضى مبلغ 75 الف ليرة سوري شهريا، ويقوم المتهم الاول بإعطاء المتهمين حسب اتفاقه معهم مبلغ 35 الف ليرة سوري مقابل هذا العمل وكان المتهمون يقومون بالتخطيط والتصوير وجمع المعلومات ويلتقون في خيمة المتهم الاول في مخيم الركبان، ويقوم المتهم الاول بارسال المعلومات الى المدعو ابو محمد من خلال تطبيق الواتس أب، وبعد ان تمكن المتهمون من جمع كافة المعلومات والصور قام المدعو ابو محمد بإرسال مفخخة بكب ابيض اللون مصفح ومجهز بالمواد المتفجرة ويقوده منفذ العملية (ابو ماجد التونسي) لم يكشف التحقيق عن هويته.

منتصف رمضان الماضي وتحديدا باليوم الواحد والعشرين من حزيران الماضي تمام الساعة الرابعة والنصف فجرا وصل منفذ الهجوم قادما من الرقة الى مخيم الركبان، والتقى بالمتهم الاول في خيمته وتعرف عليه، وبعد ان اخبره منفذ العملية بالعمل لصالح تنظيم داعش وان يكثف جهوده للعمل مع التنظيم تناول وجبة الافطار وقام المتهم الاول بدلالة منفذ العملية على الطريق التي سيسلكها بالخروج من المخيم من فتحة اللاجئين والدخول الى موقع سرية الركبان لتفجير الآلية التي يستقلها.

وبالفعل توجه منفذ العملية وحسب ارشادات المتهم الاول الى مقر السرية الاولى/ الركبان وقام بتفجير نفسه بالآلية التي يستقلها وكان المتهم الاول في تلك الاثناء يقوم بتصوير عملية دخول البكب ولغاية ان قام بتفجير نفسه، وبعدها قام بارسال الفيديو للمدعو ابو محمد المهاجر، وقام بحذف الفيديو بعد ذلك حسب اوامر ابو محمد، وقد نتج عن الانفجار ان استقرت الآلية في برج 22 مقر السرية الاولى والتي ادت الى استشهاد سبعة من مرتبات القوات المسلحة والصنوف الاخرى، وإصابة 18 آخرون، وكذلك حرق الكرافانات الموجودة في مقر السرية وتدميرها وكذلك تكسير زجاج المباني والآليات واحتراق سيارة تابعة للواء الصحراء، وحرق الكرفان الخاص بالاجهزة اللاسلكية، وبالكشف على موقع الانفجار من قبل فريق معالجة الذخائر العمياء والمتفجرات تبين بأن المتفجرات المستخدمة في العملية هي متفجرات شديدة الانفجار تحتوي على مادة النترات وكذلك مادة الـ(RDX) وتقدر الكمية بحوالي 200 كغم من المتفجرات.

وفي نهاية آب الماضي تمكنت شعبة استخبارات الرويشد من القبض على المتهم الاول ولغاية الثالث، وبالتحقيق معهم اعترفوا بالوقائع المذكورة وضبط بحوزتهم سلاح كلاشنكوف ومسدس وسكين، وفي بداية أيلول تمكنت شعبة الاستخبارات من القبض على المتهم الرابع وبالتحقيق معه اعترف بالوقائع المذكورة، وفي بداية الشهر الاول كان يرقد المتهم الخامس على سرير الشفاء في مستشفى الرويشد حيث تم التحقيق معه من قبل شعبة الاستخبارات واعترف بالوقائع المذكورة، وأنه خلال الشهر التاسع من العام 2015 تمكن من الدخول الى الاراضي الاردنية منطقة الرويشد بطريقة غير مشروعة مع المدعو مشاري النوري سوري الجنسية لم يكشف التحقيق عن هويته، احد تجار المخدرات، وقاموا بإدخال مواد مخدرة وتسليمها لشخص يدعى ابو هيا الغياث لم يكشف التحقيق عن هويته، ومن منطقة الرويشد توجه الى مدينة المفرق الى ان القي القبض عليه بعد فترة من قبل الامن العام وجرى قذفه الى سوريا، حيث توجه الى مخيم الركبان وخلال الشهر العاشر من العام الماضي حصل تفجير في مخيم الركبان السوري ادى الى اصابته وتم اسعافه الى مستشفى الرويشد الحكومي لتلقي العلاج وبالتحقيق معهم اعترفوا بالوقائع اعلاه وعلى اثر ذلك جرت الملاحقة.

الراي

أضف تعليقك