facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss

الأميرة بسمة تطلع على برامج مركز الدعم الاجتماعي

الأربعاء ١١\٠١\٢٠١٧

captureavnav

الاصلاح نيوز –

زارت سمو الاميرة بسمة بنت طلال امس، مركز الدعم الاجتماعي التابع للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية «جهد».

واطلعت سموها على مرافق المركز والبرامج والانشطة التي ينفذها وشملت مختبر سيكسو للتعليم الالكتروني وتعزيز الابداع وبرنامج دمج وتأهيل ذوي صعوبات التعلم والاعاقات البسيطة وبرنامج التثقيف الاجتماعي وبخاصة للفتيات، مشيدة سموها ببرامج المركز واهدافه وتعاون اولياء الامور.

ويهدف مركز الدعم الاجتماعي إلى تعزيز الدافعية الايجابية نحو الحياة لدى الطلاب المستهدفين، وبخاصة الاطفال العاملين والمتسربين من المدارس والفتيات جليسات المنازل من عمر 7-17 عاماً، وينفذ برنامجا لتعزيز ثقافة المتسربين من المدارس بالشراكة مع منظمة اليونيسف من خلال توفير فرص تعليم بديلة للاطفال من سن 7-12 عام.

واستمعت سموها خلال لقائها المستفيدين من المركز إلى عدد من قصص النجاح التي حققوها، ومن ابرزها قصة الطالب نبيل الذي استطاع بعد التحاقه بالمركز من الحصول على شهادة تعادل متطلب الصف العاشر والتحاقه بمؤسسة التدريب المهني للتدريب على فن الطهي.

وقال انه ترك المدرسة بشكل مبكر وعمل في احد الكراجات ليتعرض لكثير من المضايقات على حد قوله ويعاني ظروف عمل قاسية حتى تمكن المركز عبر برامجه من توجيهه نحو مستقبل افضل.

واكد انه وجد في مركز الدعم بيئة تعليمية وارشادية داعمة تساعد في احداث التغيير الايجابي في حياة الكثرين ممن اضطرتهم الظروف المعيشية والعائلية لترك المدرسة. ويسعى مركز الدعم الاجتماعي، الذي تأسس عام 2008، إلى تعريف الاطفال والفتيات المستهدفين واسرهم بأهمية التعليم والتعلم والمخاطر المترتبة على عمالة الاطفال وضرورة سحب الاطفال من سوق العمل وتأهيلهم والحاقهم بالفرص التعليمية المناسبة، حيث يمنح الطلاب شهادة تعادل متطلب الصف العاشر تمكنهم من الالتحاق ببرامج التدريب المهني، فيما ينفذ برامج جملة من برامج الارشاد والدعم النفسي وبناء القدرات.

وكانت مديرة المركز سيرين السيوف عرضت لانجازات المركز للعام الماضي، مبينة ان 370

طفلا يستفيدون من خدمات المركز الان، فيما نجح المركز في سحب 84 طفلا من سوق العمل واعادتهم الى مقاعد الدراسة، وكذلك توفير 331 فرصة عمل لخريجي المركز من خلال التشبيك مع الشركات والمؤسسات التشغيلية.

أضف تعليقك