facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss

غرايبة: صعود الاسلام السياسي تساوق مع تنامي المعرفة الشبكية

الأربعاء ١١\٠١\٢٠١٧

capturejhsghsv

الاصلاح نيوز –

خلصت محاضرة بعنوان:»التجربة السياسية للإسلاميين في الحكم في ظل عصر المعرفة»، الى ان تنامي عصر المعرفة «الشبكية» ساهم في صعود الاسلام السياسي وإنتشار خطابه.

وقال الباحث والكاتب الصحفي إبراهيم غرايبة في مستهل محاضرته التي القاها مساء الاثنين في قاعة منتدى شومان الثقافي، إن مفاهيم مثل «الاسلام السياسي» و»الخطاب الاسلامي» و»اقتصاد المعرفة» بحاجة الى توضيح، مشيرا الى انه لا يمكن للاسماء ان تبوح بكل ما تسميه وستظل تحمل دلالات وافكار وتجارب متعددة ومختلفة ما يجعلنا دائما مختلفين.

ولفت غرايبة في المحاضرة التي نظمتها مؤسسة عبدالحميد شومان وادارها استاذ الادب العربي في جامعة فيلادلفيا الدكتور يوسف ربابعة، الى تداعيات الشبكة العنكبوتية على التجربة الاسلامية، مشيرا الى الصراع على الدين في الوقت الضائع بحسب المحاضر الذي اوضحه بان المؤسسة الدينية لم تعد قادرة على احتكار المعرفة الدينية في ظل ما اسماه مواجهة مؤسسات دينية شبكية مختلفة اختلافا كبيرا وجوهريا، ما اعتبره يؤسس لتراجع او غياب المؤسسة الدينية في هيكلها القائم اليوم وبالتالي لن يكون ثمة معنى للصراع الديني او الصراع على الدين.

واوضح ان الشبكات اصبحت قوى محركة للحياة الفردية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، مشيرا الى ان عالم الاجتماع الاسباني مانويل كاسنلز عبر عن هذه المسألة بـ «ثمة نزعة تاريخية تنتظم بمقتضاها الوظائف والعمليات الاساسية حول الشبكات على نحو متزايد، وتكون هذه الشبكات الوجه الاجتماعي لمجتمعاتنا، ويعمل انتشار منطق التشبيك على تعديل العمل وثماره تعديلا جوهريا في نواحي الانتاج والتجربة والقوة والثقافة».

ولفت الى ان عبارة المجتمع الشبكي تضيف خاصيتين في توصيف المجتمعات الجديدة، او المتشكلة حول التقنيات الجديدة، وهما تقانة الحوسبة والاتصالات وتوزيع المعلومات وادارتها على نحو شبكي، واعادة انتاج الشبكية باعتبارها الشكل الاساسي للتنظيمات والعلاقات الانسانية عبر نطاق واسع من الهيئات والجمعيات الاهلية والسياسية والاقتصادية.

وقال «وربما يكون الصراع الديني القائم اليوم ادراكا واعيا او غير واع لنهاية التحالف بين قلعة الحكم وهيكل الدين، فقد تحول الدين من اداة سلطوية الى اداة فاعلة بيد المهمشين والمعارضين والمتمردين، وربما يكون الحل او المآل تحرير الدين من الصراع وتحرير الصراع من الدين».

واشار الى انه من تداعيات الشبكة على التجربة الاسلامية كذلك الخطاب الديني الشبكي/المعرفي حيث يشارك جميع الناس في صياغته والتأثير فيه.

وراى انه في ظل التحولات التي يعيشها العصر الحديث وتنامي عصر المعرفة او الشبكية وما نتج عنه من صعود الفرد وفرصه الهائلة في الشبكية وفي الاعمال والموارد والقدرات والعلاقات سيكون الخطاب الديني بالتالي، موجها اساسا للفرد وملاحظة تطلعاته واحتياجاته واسئلته الجديدة، موضحا ان الخطاب الديني سيغير في محتواه وادواته ليستجسيب للتحولات والاتجاهات الجديدة ويستخدم مداخل التأثير الجديدة والتطلعات المتوقع ان تنشأ لدى الافراد والمجتمعات او الفراغ والقلق الذي تنشئه التحولات بحيث لن يواصل وجوده وتأثيره المستمد من الجماعات والمؤسسات الرسمية والقوانين والتشريعات المنظمة لحياة الناس.

أضف تعليقك