facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss

جمعيات إغاثة تطالب بتحسين اوضاع مخيم للاجئين السوريين

الثلاثاء ٣١\٠٧\٢٠١٢

الاصلاح نيوز - طالبت جمعية اغاثة اردنية، تقدم العون لعشرات آلاف السوريين في الاردن، الامم المتحدة الثلاثاء بتحسين اوضاع اول مخيم رسمي للاجئين السوريين في المملكة، معتبرة انه “لا يلبي المعايير الدولية”.

وحض رئيس جمعية الكتاب والسنة زايد حماد المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة على “تحسين اوضاع مخيم الزعتري قبل نقل اعداد جديدة من اللاجئين السوريين اليه”.

وقال لوكالة فرانس برس ان “البنية التحتية للمخيم لا تلبي المعايير الدولية ولا تليق بمخيم اقامته الامم المتحدة”، مشيرا الى ان “المخيم الذي يؤوي الآن حوالى الف لاجىء لا يوفر حتى دورات مياه كافية”.

واضاف حماد “لقد عرضنا بشكل رسمي على المفوضية استلام جزء من المخيم بالتعاون مع جمعيات محلية ذات خبرة لتحسين وضعه، الا اننا لم نتلقى ردا حتى الآن”.

وافتتح الاردن الاحد المخيم الذي شيدته المفوضية قرب الحدود مع سوريا التي تشهد احداث عنف منذ اندلاع احتجاجات شعبية ضد نظام الرئيس بشار الاسد في اذار/مارس 2011 ادى قمعها الى مقتل اكثر من 20 الف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

ونقلت السلطات في ذات اليوم الى المخيم، الذي اقيم في محافظة المفرق (شمال) ومن المفترض ان يتسع لنحو 120 الف لاجىء، زهاء 500 لاجئ كانوا يقيمون في سكن بمدينة الرمثا (شمال) المتاخمة للحدود مع درعا السورية.

ووفقا لحماد فان “السلطات نقلت الى المخيم صباح اليوم (الثلاثاء) مباشرة 500 سوري آخرين عبروا السياج الحدودي الى المملكة”.

ويقول الاردن انه يؤوي اكثر من 142 الف سوري، منهم 36 الفا لاجىء مسجلون لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.

وتقدم جمعية الكتاب والسنة العون لما يزيد عن 50 الف لاجىء سوري في المملكة.

من جانبه، رحب ممثل المفوضية في عمان آندرو هاربر، بتعاون جمعية الكتاب والسنة والمنظمات والجمعيات الاخرى التي تساعد في معالجة هذا الوضع “القاسي”.

وقال لوكالة فرانس برس “لن ارغب بوضع عائلتي هناك (في مخيم الزعتري). يستحق اللاجئون افضل من ذلك. لكن الوضع صعب وقاس”.

واضاف هاربر ان المفوضية “لا تملك مالا كافيا لتأمين الماء والطعام للاجئين”، مشيرا الى “العمل بجد مع الحكومة الاردنية لمعالجة هذه المسائل وتحسين اوضاع المخيم، ونرحب بكل اشكال الدعم”.

وتقول الامم المتحدة ان نحو 1500 سوري يفرون يوميا عبر الحدود الى الاردن هربا من العنف في بلادهم. ويرتفع معدل تدفق هؤلاء كلما اشتد القتال بين الجيش السوري ومسلحي المعارضة.

(ا ف ب)

أضف تعليقك